وفاة أثناء المطاردة.. مصدر أمني سوري يوضح مسار التحقيقات

أفاد مصدر أمني، الاثنين، بأن التحقيقات ما تزال مستمرة في حادثة وفاة شخص أثناء محاولة توقيفه عند أحد حواجز العاصمة دمشق، مؤكداً أن الجهات المختصة تواصل استكمال الإجراءات القانونية والفنية لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات.
ونقلت مصادر رسمية إن الشخص توفي عقب فراره من نقطة التفتيش، بعد استخدام السلاح خلال عملية ملاحقته.
وأضاف المصدر أن العناصر المعنيين بالحادثة أُحيلوا إلى التحقيق، بهدف الوقوف على تفاصيل ما جرى والتأكد من مدى الالتزام بالإجراءات القانونية المعتمدة.
تفاصيل الحادثة
وفي تفاصيل إضافية، أفادت مصادر مطلعة لتلفزيون سوريا بأن الحادثة وقعت عند حاجز دف الشوك في دمشق، فجر السادس من تموز الجاري، مشيرة إلى أن الشاب فارق الحياة بعد إصابته خلال محاولة توقيفه.
وبحسب المصادر، فإن عنصرين من مرتبات فرع أمن الطرق كانا يقومان بتفتيش إحدى السيارات، قبل أن يشتبها بشخص كان يتحرك بسرعة بالقرب من الحاجز، حيث طلبا منه التوقف والخضوع للتفتيش.
وأضافت أن الشخص كان يحمل قبعة، وعندما طُلب منه تفتيشها، ألقاها على الأرض وفرّ من المكان، ما دفع أحد العناصر إلى إطلاق النار بعد عدم استجابته لأوامر التوقف، قبل أن تصيبه إحدى الطلقات.
وأشارت المصادر إلى أنه جرى إسعاف الشاب إلى أحد مستشفيات دمشق، لكنه وصل متوفياً، فيما عُثر داخل القبعة على مواد مخدرة، وفق ما نقلته تلك المصادر.




